العدد الرابع 2007
حرية الصحافة

|
 © بلانتو (رسام كاريكاتور فرنسي)
|
شكلت السيطرة على وسائل الإعلام فكرة مغرية دوماً، بالأخص في أوساط الأنظمة القمعيّة التي ترفض مبدأ الصحافة الحرّة وتذهب إلى حدّ إسكات الصحافيين بشتى الوسائل المتوفرة لديها. لكنه بات من الصعب اليوم السيطرة على وسائل الإعلام الجديدة قياساً بالوسائل الإعلامية التقليدية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى نوعية المعلومات التي تبث عبر الوسائل الحديثة، والتي لا تضمن دائماً عنصر الجودة.
التفاصيل
قتل ناقل الرسالة
شهد العقد الماضي مقتل أكثر من ألف صحافي عبر العالم. وبحسب رودني بيندر، مدير المعهد الدولي لأمن الصحافة، فإن عدد الوفيات سيبقى مرتفعاً ما لم تعالَج مسألة الإفلات من العقوبة.
التفاصيلالحس الأخلاقي والرقابة
تنطوي حرية الصحافة على مسؤوليات محددة على الصحافيين كما أنها تمنحهم في المقابل عدداً من الامتيازات. لكن مهمة تنظيم الصحافة، بخلاف "شقيقتها الكريهة" (الرقابة)، تحمي الجمهور من التضليل الإعلامي. فهل تكون كافية لضمان الحرية المتوخاة في المشهد الإعلامي؟
التفاصيلالتصوير الصحافي إلى أين؟
أحدث تطور تقنيات التصوير الرقمي والاستعانة بأعمال المصوّرين الهواة ونشر الصور بكثافة عبر الإنترنت تغييراً عميقاً في التصوير الصحافي أو التحقيق المصوَّر. فهل أصبحت هذه المهنة مهدّدة بالزوال؟
التفاصيلآنا بوليتكوفسكايا: قتلت لأنها وحيدة
للمرة الأولى، مُنحت الجائزة العالمية لحرية الصحافة اليونسكو – غييرمو كانو هذا العام للصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا بعد وفاتها. ولم تتوقف بوليتكوفسكايا، حتى اغتيالها، عن تغطية الأحداث في الشيشان رغم الخوف والتهديدات المتواصلة.
التفاصيلحوار مع غسان تويني
دخل السجن للمرة الأولى عام 1949، بسبب مقال كتبه في صحيفته "النهار"، ولم تكن تلك المرة الأخيرة، غسان تويني، السياسي والصحافي، عميد الصحافيين اللبنانيين، إبن جبران تويني، مؤسس جريدة "النهار"، واحد من أهم المدافعين عن حرية الصحافة واستقلالها في العالم العربي، وفي بلده لبنان، طوال النصف الثاني من القرن الماضي. جريدته "النهار"، كانت هدفا لعدد كبير من الاعتداءات، وكان أكثرها جرما وفداحة قتل أحد كبار كتابها، سمير قصير، ثم مديرها العام، جبران تويني، ابن غسان تويني.
التفاصيل