ISSN 1993-8616

حزيران /يونيو 2006


التصحر






© اليونسكو/أ. وولف
منطقة ضغن (مالي)

هل إننا نعمل على تخصيب الصحارى – أم نقف وراء تفاقم جفافها؟طغى في الخمسينات إحساس كبير بالتفاؤل بشأن إمكانية تخصيب الصحارى المتناثرة عبر أرجاء العالم. وساد الاعتقاد بأن تقنيات بذر الغيوم باستخدام يوديد الفضة يمكن أن يؤدي إلى هطول الأمطار في المناطق الجافة، وأن تحسين تقنيات الري قد يزيد من حجم الإنتاج الزراعي، وأن التوالد الانتقائي قد ينتج ماشية أقل اعتماداً على المياه. باختصار، كنا نظن أن بإمكاننا وضع حد للفقر في المناطق الجافة عبر العالم من خلال التكنولوجيا.

ينعقد المؤتمر الدولي للأمم المتحدة، في تونس من 19 حتى 21 حزيران/يونيو الجاري، في الوقت الذي نحتفل فيه بالسنة الدولية للصحارى والتصحر، بهدف القيام بتقديم صورة لحالة التصحر اليوم وللأجوبة التي يمكن للأسرة الدولية أن تقدمها لهذا التحدي البيئي الكبير. تفاصيل


النباتات العطرية والقش: الوجه الحقيقي لمنطقة حوض المتوسط؟


تعرضت المشاهد الطبيعية في جزر المتوسط لأعمال إزالة الغابات وظواهر التصحر منذ العصور القديمة. كما أن تنامي حركة السياحة والزراعة يؤديان اليوم إلى تناقص تدريجي في موارد المياه الجوفية، وقد يتسببان في تسارع ظاهرة التصحر.
وبالنسبة إلى مئات آلاف السياح القادمين من أوروبا الشمالية لزيارة منطقة حوض المتوسط سنوياً، فإن بساتين الخروب وسهول الأشجار الخفيضة التي تحيط بالعديد من المواقع الأثرية تشكل المشهد الطبيعي الأكثر انتشاراً في المنطقة.
  تفاصيل


التصحر في كينيا يلقي الضوء على المعضلة التي تواجه أفريقيا


على الرغم من الحظر المفروض على قطع الأشجار لاتخاذ أخشاب منها، ما زال تزايد الطلب على استخدام الفحم يسهم في ارتفاع درجة التصحر في كينيا. هذا ما يفسر المحاولات التي بدأت بالبروز من خلال التشريعات الجديدة المعتمدة والأنشطة البيئية لمكافحة هذا الاتجاه الذي يهدد بتحويل البلاد إلى صحراء كبرى.   تفاصيل


حلم المياه يصبح واقعاً


عمل العلماء على إيجاد حلول لمحمية العميد للمحيط الحيوي، عبر تقويم احتياجات جماعة البدو المقيمة فيها. فكان أن وجدوا حلا في متناولهم عبر تحلية المياه الجوفية المالحة بوساطة الطاقة الشمسية. فحيث كانت قطرة الماء تساوي ذهبا أصبحت المياه في متناول أبناء المحمية نشيدا من أناشيد الحياة.   تفاصيل


الصين: موسم الغبار


تشهد صحراء غوبي في الصين توسعاً جغرافياً بنتيجة الإفراط في الأنشطة الزراعية وارتفاع درجات الحرارة في المنطقة. وقد أصبح السكان في كثير من الحالات مجبرين على الهجرة، بعدما اجتاحت العواصف الرملية البلاد وبدأت بالانتقال عبر أنحاء القارة الآسيوية. فهل تكفي مبادرات زرع الأشجار لإعادة الحياة البرية والنباتات إلى المنطقة؟  تفاصيل


هل الإنسان هو المسؤول الرئيسي عن التصحر؟


يمتد التصحر إلى أراض جديدة كل عام، بالأخص في البلدان النامية. وقد يمكن تدارك آثاره، شرط التحرك بسرعة. هذا ما يشير إليه البروفسور تشارلز هاتكنسون، مدير مكتب الدراسات حول الأراضي الجافة في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يتعاون على قاعدة منتظمة مع اليونسكو.   تفاصيل