ISSN 1993-8616

الرسالة بعكس الزمن






© برتران غارديل/هيميسفير باريس
منحوتات مورية من نيوزيلانده

منذ الإصدارات الأولى، كرست رسالة اليونسكو العديد من مقالاتها للتراث العالمي. وفي ما يلي نبذة عن بعض منها:





















"الاحتفاء بالماضي"، تشرين الثاني/نوفمبر 2005
بعد مضي أكثر من ثلاثين عاماً على توقيع اتفاقية التراث العالمي، باتت علامة اليونسكو البارزة في المواقع الاستثنائية تمثل اعتزازاً وطنياً تواكبه منافع سياحية عدة. لكن بذل المزيد من الجهود ما زال ضرورياً لجعل قائمة التراث العالمي أكثر تمثيلاً لما يكتنزه التراث المشترك للإنسانية. القراءة على الإنترنت

"التراث العالمي – سبعة كتّاب في عالم العجائب"، كانون الأول/ديسمبر 2000
سبعة كتّاب من مختلف مناطق الكوكب يأخذوننا في رحلة ذاتية، ويقاسموننا رؤيتهم لمجموعة مختارة من الأمكنة الساحرة من ضمن مئات المواقع الثقافية والطبيعية المدرجة على القائمة. القراءة على الإنترنت

صون التراث (السياحة والثقافة: ضرورة مراجعة التركيبة)"، تموز/يوليو-آب/أغسطس 1999
قد يخفي ازدهار السياحة الثقافية، الذي ينعكس تهافتاً على المواقع والصروح، بذور دماره الذاتي لما ينتج عنه من إتلاف للمواقع وتفتيت تدريجي للثقافات، بعدما كانت هذه المواقع تمثل استثماره التجاري الأبرز. القراءة على الإنترنت

"ساكنو الكهوف وعالمهم الخفي"، كانون الأول/ديسمبر 1995
خلفت المساكن المحفورة تحت الأرض، عبر العصور، شكلاً من أشكال التراث المعماري الذي ما زال مجهولاً نسبياً حتى اليوم. وهو يثبت عن مهارات استثنائية ومتنوعة وبراعة لافتة.القراءة على الإنترنت
(PDF - 11MB)



© ميكالنجلو دوراسو أنا/باريس
بوذا، بوربودور

ومجموعة مختارة من المقالات بشأن التراث العالمي:


"دور أنكور في البحث عن وحدة ضائعة"، أيار/مايو 2002
يشكل هذا المعبد الشهير رمزاً بارزاً للوحدة بالنسبة إلى شعب يحاول إعادة بناء هويته، ومصدراً لا غنى عنه للموارد المالية في بلد يشهد إعادة الإعمار.
القراءة على الإنترنت

“مستار جسر نحو السلام”, May 2002
إعادة بناء هذا الجسر الذي يرقى إلى القرن السادس عشر على يد الجماعات التي طالما أقام الربط بينها، وبعدما تعرض للدمار خلال الحرب في منطقة البوسنة الهرسك.
القراءة على الإنترنت.

"شينتو وشوغون: عودة إلى إتسوكوشيما"، شباط/فبراير 2001
يعود كاتب روائي إلى مزار حيث الطقوس تولد توهجاً للسماء والمياه على شكل أنغام موسيقية وأصداء الحكام العائدين من الماضي. القراءة على الإنترنت

"التكسينات والتاج"، تموز/يوليو- آب/أغسطس 2000
ما زال الصرح الأكثر شهرة في الهند عرضة للتلوث رغم الأحكام القضائية العدة التي صدرت لإغلاق مصانع أغرا التي تلحق الضرر بتاج محل.القراءة على الإنترنت

"ليما التاريخية تحصل على قلب جديد"، تموز/يوليو- آب/أغسطس 2000
على الرغم من أن ليما لا تعد من المدن الكبرى التي يحلم المخططون المعماريون بترك بصماتهم عليها، إلا أنها لم تعد تدعى بذاك اللقب المريب كإحدى أكثر المدن قذارة وتلوثاً في أمريكا اللاتينية. القراءة على الإنترنت.

"ولادة دوبروفنيك الجديدة"، شباط/فبراير 2000
رممت المدينة الكبرى التي ترقى إلى القرون الوسطى والواقعة على شواطئ البحر الأدرياتيكي بسرعة قياسية بعدما تعرضت لأضرار فادحة جراء الصراع الذي كان دائراً في يوغسلافيا سابقاً. القراءة على الإنترنت.

"قرطاجة: إنقاذ طال انتظاره"، أيلول/سبتمبر 1999
على الرغم من الحماية القائمة منذ 30 عاماً، ما زال موقع هذه المدينة العظمى التي ازدهرت في العصور القديمة يتعرض للتآكل بفعل الضغوط التي تفرضها حياة المدن. ومن المتوقع أن يمهد مشروع صون كبير للبدء بعمليات جديدة للكشف عن الآثار. القراءة على الإنترنت