ISSN 1993-8616

العدد السابع 2007


أدباء من أجل محو الأمية






اليونسكو
في كتاب جديد عنوانه "ألفباء الأمل" تنشر اليونسكو بعض مساهمات الأدباء، حاملي لواء محو الأمية من مختلف انحاء العالم. في ما يلي بعض المقاطع:













باولو كويلهو (البرازيل)

أجد نفسي عبر قرّائي، وأدرك ما كتبته عندما أرى أن الآخرين يدركونه أيضاً، وليس قبل ذلك قط.



مارك ليفي (فرنسا)

وبما أن بضعة أحرف (ألفان أو ثلاثة آلاف في آسيا حسبما قيل لي، وأقلّ من ثلاثين حرفاً في الغرب) تكفي لتكوين جميع اللغات البشرية، فهذا يعني أن الكلمات تشكل فعلاً أساساً لجميع الثقافات، وجميع الأمم.


ألبرتو مانغيل (الأرجنتين)

تشكل القراءة نشاطاً طالما نظِر إليه بحماسة فاترة من جانب حكّامنا. وليس وليد الصدفة أن تصدر في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر قوانين تحظّر القراءة على الرقيق، بما في ذلك قراءة الكتاب المقدّس.

طوني موريسون (الولايات المتحدة الأميركية)

حدّق مايكون في عيني ابنه قائلاً: "لم يكن والدي يجيد القراءة، ولا حتى توقيع اسمه... كان يجب أن يدعني أعلّمه. وكلّ ما ألمّ به من سوء حصل لأنه لم يكن يحسن القراءة".


فرنشيسكو سيونيل خوسيه (الفليبين)

تذكَّر أنك لا تكتب للنقاد، ولا للأكاديميين، ولا للكتّاب الآخرين، وإنما لشعبك الذي في صمته، ولربما في فقره أيضاً، يعجز عن التعبير عن تطلعاته وآلامه. أنت صوته، ولكن فقط إذا كنت لم تتخلّ عنه ولم تخنه.

ميكلوس فاموس (المجر)

شعر بالخجل، ووضع الكتاب في يد الصبي الصغير: "خذه، إنه لك!" فأمسك به الطفل بشكل دالّ على الرضا وقال: "حسناً... لكني لا أحسن القراءة بعد". "ولا أنا أيضاً"، أجاب فيلو. فضحك الصبي الصغير، ظناً أن الرجل المسنّ كان يمزح.

بانانا توشيموتو (اليابان)

لربما لا تشكل معرفة القراءة حاجة لا غنى عنها للعيش في هذا العالم. ومع ذلك، فإذا كانت الرغبة قائمة لدى الأشخاص في تعلّم القراءة والكتابة ولم تتوفر لهم هذه الفرصة يوماً، فهذا ليس بالأمر القويم. لقد نضج العالم منذ زمن طويل ليكفل تقديم هذه الفرصة للجميع.