العدد التاسع 2007
الفلسفة: مسؤولية كونية

|
 © اليونسكو/ ألكسندر دزوني شوبوف
مسؤولية كونية
|
ما هو دور الفلسفة في عصرنا؟ محاولة للإجابة على هذا التساؤل تستضيف "رسالة اليونسكو"، في عددها التاسع هذا للعام 2007، ثمانية مفكرين عاملين في حقول الفلسفة المتنوعة، من مختلف أنحاء العالم. تختلف المقاربات والمشاغل تتنوع ولكن ثمة يقين واحد: يجب ألا تبقى الفلسفة أسيرة الكلمة وحدها. إنها سلاح في وجه التعصب والعنصرية وتحجر العقول. الفلسفة، عند جوستاين غاردر، مسؤولية كونية
التفاصيل
اشتركو الآن
باللغات الست
جوستاين غاردر: مسؤولية كونية فيما يهدّد التلوث والتغير المناخي بقاء الإنسان على الكوكب، يرى الفيلسوف النرويجي جوستاين غاردر – الذي لاقى شهرة عالمية على أثر صدور روايته "عالم صوفي" – أن الفلسفة يمكن أن تسهم في نزع فتيل القنبلة الموقوتة التي بدأت تدق
التفاصيل ميشال أونفريه: فيلسوف الأنوار
من الفن إلى السياسة، مروراً بقواعد السلوك في العلوم البيولوجية، والدين، والإنترنت، وحكاية الشاي عبر العصور، يتناول الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفريه، في كتبه ومؤتمراته العديدة، مجموعة من القضايا المرتبطة بالإنسان المعاصر. وهو يرى أن الفلسفة يجب أن تنتج الفعالية على المستوى الوجودي.
التفاصيل ميغيل أوريلانا بينادو: إنسانية الدعابة"ما من موقف عبثي إلا ودافع عنه فيلسوف، كائناً من كان"، قول نسِب إلى شيشرون. ويذهب الفيلسوف الشيلي ميغيل أوريلانا بينادو إلى أبعد من ذلك ليؤكد: "يرتبط حسّ الدعابة بتنوع أساليب حياتنا (أي هوياتنا) أكثر من ارتباطه بطريقة تفكيرنا واستدلالنا بالمنطق (أي طبيعتنا كبشر)..
التفاصيل بيتر ج. كينغ: الفلسفة ضد الخداعيرى البروفسور البريطاني بيتر ج. كينغ، مؤلف كتاب "مائة فيلسوف: دليل لكبار المفكّرين في تاريخ الإنسانية" أن الفلسفة لا تعلّم الاستقامة والعفة والنزاهة. لكنها تمنحنا الأدوات الكفيلة بكشف التضليل... وأهل الخداع
التفاصيل د. يوانا قصرادي: صخرة سيزيف؟ثمة لبس سائد حالياً في الخطاب السياسي، على وجه الخصوص، يترتب على المطالبة بحق الإساءة، أو إسناد عدد من المعاني المتباينة للكلمة ذاتها، كحرية التعبير، والعلمنة، والترهيب، إلخ. وبإمكان الفلسفة أن تزوّدنا بالأدوات الكفيلة بالتصدي لهذه التعسّفات التي تستتبع عواقب خطيرة، بحسب الفيلسوفة التركية يوانا قصرادي
التفاصيل محمد أركون: الفلسفة والدين: بين التبادل والنزاعأسلمة الحداثة بدلاً من تحديث الإسلام. يا لها من فكرة! بهذه العبارات، يعرب البروفسور محمد أركون عن قلقه. فلقد أصبح الإفراط في التديّن بمثابة مأوى يُلتجأ إليه في البلدان الفقيرة، ورفض لتطور العلم والتكنولوجيا في البلدان الغنية، وهو يواصل انتشاره في العالم على حساب القيم الإنسانية والفكر الفلسفي
التفاصيل كواسي ويريدو: من أجل فهم متبادللو أدركنا بوضوح استقلالية الأخلاقيات عن الدين، لتوفرت لنا بلا شك إمكانية التخفيف من حدة النزاعات التي تعصف بالعالم اليوم، بحسب الفيلسوف الغاني كواسي ويريدو. إذ أن النزاعات تعزى، وإن جزئياً، إلى غياب الحوار
التفاصيل وو – تاك كي: نحو فلسفة عالميةتقع على الفلاسفة مهمة "إصلاح البشرية" في نظر الفيلسوف وو – تاك كي (كوريا الجنوبية) الذي يدافع عن فلسفة عالمية لمجتمع عالمي. وهو يرى أن الفلسفة يجب أن تؤدي دوراً هاماً في البحث عن الطابع العالمي ضمن تنوع ثقافاتنا.
التفاصيل