كانون الأول/ديسمبر 2006
اجتياز حقول الألغام

|
 © فليك آر./توكرابز
قصر مدمر في كابل
|
اجتياز حقول الألغام
من أفغانستان إلى رواندا ومن العراق إلى لبنان، وفي أنحاء كثيرة من كوكبنا، شهدنا ونشاهد حالات نزاع تنتهي، أحيانا، لتصبح عمليات البناء هي
الشغل الشاغل للمواطنين وللأسرة الدولية، ولتصبح أحيانا قابلة للانتهاء بانتظار مشروع سلام متعثر.
ولا يمكن، للأسرة الدولية، أن تترك أجيالا من الأطفال والفتيان يهدرون مستقبلهم على مسرح الاقتتال. لذلك، عملت اليونسكو وتعمل على ترميم مسيرة المعرفة في هذه المناطق كما يجري العمل على ترميم العمارة والهندسة والجسور. وهكذا تحقق بناء جسر موستار التاريخي بعدما هدمته آلة الحرب في البوسنة، و يجري العمل على بناء التوازن النفسي للتلاميذ في لبنان بعدما زعزعه دوي القنابل...
التفاصيل
اشترك الآن!
باللغات الست
العراق: هل على التراث الثقافي أن يُدفع ضريبة للحرب؟
إذا كانت الحقيقة هي الخاسرة الكبرى في الحروب، فإن التراث الثقافي يليها مباشرة. في مناطق النزاع وما بعد النزاع عبر أنحاء العالم، أصبح تدمير التراث الثقافي، عرضياً كان أو متعمداً، علامة بارزة في المناطق التي مزقتها الحروب، لا سيما في ظل الفوارق الإتنية والدينية القائمة..
التفاصيللبنان: المدرسة بعد الحرب
بعدما تسكت القنابل يبقى صداها يتردد في مخيلة الأطفال، وقد يبقى هذا الصدى يمقت أعمارهم لوقت طويل. بعد صمت المدافع في لبنان ما العمل لإخراس صداها في مخيلة الأولاد؟
التفاصيلالعراق: حيث المدرسة ليست مكانا آمنا
مع سقوط نظام صدام حسين انتعشت الآمال بنشوء عراق جديد، ديمقراطي وحديث قوامه العلم ومجتمع المعرفة. لكن هذا البلد وفير الخيرات، الطبيعية والثقافية والإنسانية أخذت مسيرته التربوية تتعثر على مذبح حرب غير معلنة تجعل حياة المدرس صعبة وحياة المدرسين والدارسين جحيما.
التفاصيلنساء رواندا: مثال يُحتذى به
تلعب النساء في رواندا دوراً رئيسياً في إعادة بناء البلاد وعملية المصالحة الأليمة بعدما عانين بشدة من آثار الإبادة الجماعية التي ارتكِبت في البلاد عام 1994.
التفاصيل"هل أن مراحل ما بعد النزاع يمكن أن تكون أسوأ من النزاع نفسه؟"
غي دوبوني أخصائي في مجال التراث الطبيعي - مركز التراث العالمي التابع لليونسكو.
التفاصيل