مكتب الناطقة باسم المدير العام
باريس، 19 حزيران/يونيو -2009- افتتح المدير العام لليونسكو كويشيرو ماتسورا، أمس الأول (17 حزيران/يونيو 2009)، في مقر المنظمة، معرضا عن تاريخ التعاون بين اليونسكو ومصر، بحضور السيدة شادية القناوي، السفيرة المندوبة الدائمة لجمهورية مصر العربية لدى اليونسكو.
ركَّز ماتسورا كلمته في هذه المناسبة، على بعض المعالم التي رسمت مسار هذا التعاون، على الخصوص في مجال صون التراث الثقافي. فذكر شواهد التعاون الواحد تلوَ الآخر، بدءا بالحملة الدولية في النوبة، فالحملة الدولية لإقامة متحف النوبة في أسوان، وجملة إقامة متحف وطني للحضارة المصرية في القاهرة، وأخيرا مشروع إعادة بناء مكتبة الإسكندرية، معربا عن سروره بأنه يتمكّن، عبر هذه المشاريع النموذجية، من إكبار "تاريخ تعاون مثمر بقدر ما هو وثيق".
وركَّز ماتسورا بوجه خاص على حملة النوبة، التي انطلقت عام 1959 تلبية لطلب من الحكومتين المصرية والسودانية، وجرى الاحتفال بذكراها السنوية الخمسين في الآونة الأخيرة، فذكَّر إلى أي مدى تظل هذه الحملة رمزا وضّاء لسياسة ناجحة في مجال المساعدة والتعاون؛ قال: "لا تزال صورة اليونسكو في الذاكرة الجماعية مقترنة حتى اليوم بعملية إنقاذ المعالم الأثرية الثقافية في النوبة. ولذا لا يسعنا أن نتذكر بدون انفعال تلك الفترة العظيمة، لما حفلت به من التضامن والتعاون العلمي على الصعيد الدولي".
واختتم ماتسورا كلمته بالقول: "إن تاريخ اليونسكو وتاريخ مصر متشابكان عميق التشابك، وعلى الخصوص في مجال التعاون الثقافي والعلمي. إن هذا التاريخ وليد مشاريع وعناصر فاعلة، رسمت على مدى العقود وجها نموذجيا للتعاون الدولي".
***