إشعار من اليونسكو إلى وسائل الإعلام
باريس، 23 حزيران/يونيو 2009 – القسم الأكبر من العالم لا تُبصِره عيون البشر، حتى لو استعملت ما لديها من تجهيزات الرصد الأبعد تطورا. ولكن يساورنا السؤال: ما هي المادة القاتمة وما الطاقة السوداء ؟ ليس من شك في أن فهمنا للعالم المادي سيشهد ثورة يوم تأتينا الإجابات عن هذا السؤال الذي سيكون محور الحدث المتعلق بـالعالم غير المرئي، حدث يُنظَّم من 29 حزيران/يونيو إلى 10 تموز/يوليو في مقر اليونسكو، احتفالا بالسنة العالمية لعلم الفلك.

يشتمل حدث العالم غير المرئي على ثلاث تظاهرات علمية وهي: إقامة معرض، وعقد ندوة للأخصّائيين (بالإنجليزية)، وإقامة ندوة مفتوحة لعام الجمهور (بالفرنسية).
يتوخى المعرض الذي سيقام تحت عنوان استكشاف العالم غير المرئي تبيان كيف أن علم الفلك الحديث وبوجه أعم العلم الحديث اتجها نحو التلاقي في رؤية لواقعنا مبنية على ما اصطُلح على تسميته غير المرئي أي القابل للكشف غير المباشر. يُفتتح هذا المعرض يوم الاثنين 29 حزيران/يونيو ويستمر حتى يوم الجمعة 10 تموز/يوليو، ويتيح نظرة استذكارية على تاريخ علمَي الفلك والفيزياء، مع نوافذ على الفلسفات والفنون التي أعطت شكلا للمنظر الثقافي على مدى القرون الأربعة الأخيرة.
أما الندوة الدولية الخاصة بالباحثين فستُعقد (من الاثنين 29 حزيران/يونيو وتستمر حتى يوم الجمعة 3 تموز/يوليو*) تحت عنوان الجانب القاتم من العالم: نحو نشوء تيار فكري جديد بخصوص العالم، وتضم كبار أخصائيي العالم المشتغلين في موضوع الطاقة السوداء والمادة القاتمة، وبينهم الفائزون بجائزة نوبل للفيزياء التالية أسماؤهم: جورج ف. اسْموت، ودافيد ج. اغْروس، وألان كونّ، وفيلدز ميدال.
وأما الندوة التي تقام تحت عنوان العالم الحالك السواد: الطاقة السوداء والمادة القاتمة (من الاثنين 6 حزيران/يونيو حتى الجمعة 10 تموز/يوليه) فستكون مفتوحة لعامة الجمهور. يقوم فيها علميون بارزون بعرض المعارف الحالية عن العالم. وستتمادى المداخلات من ملحمة الثقوب السوداء (جيروم بيريز) إلى الموجات التجاذبية، حملة رسائل العالم غير المرئي (إريك غورغولهون)، مرورا بـمفارِقات العالم غير المرئي (جان أودوز).
وفي إطار الاحتفال بالسنة العالمية لعلم الفلك أيضا ستشارك اليونسكو في المعرض الذي يقام في Palais de la Découverte بباريس من 23 حزيران/يونيو إلى 22 تشرين الثاني/نوفمبر، تحت عنوان الكوسموس: بَـنْـيَـنَة العالم. في هذا المعرض يستعين الزائر بلوحة جدارية تمثل مختلف البُنى في العالم تبعا للمسافات التي تفصلها عن الشمس، فيكتشف هذه البنى من أصغرها (كالنظام الشمسي، وتجمّعات النجوم، والمجرّات) إلى أكبرها (كتجمّعات المجرّات، والفتائل).
***
* توجد البرامج في الموقع التالي
ويتعيّن على الصحافيين الراغبين في تغطية الحدث في اليونسكو أن يحصلوا على اعتمادهم لدى
مكتب إعلام الجمهور
41 17 68 45 1 (0) 33 +