ISSN 1993-8616

    2009 - العدد الخامس


    التنوع مرادف للثقافة





    © جميع الحقوق محفوظة
    تفصيل من لوحة "مو-آك" (الرقص الشعبي)، رسمها الفنان الكوري كيم كي شانغ، أضيفت إلى مجموعة اليونسكو عام 1982. المصور: باتريك لاجيس.

    رحلة امتدت كسرب حمام من طهران إلى بكين، وكان فن الخط بوصلة التلاقي. قفزة في مياه كآبة باريس، على خطى مصور فوتوغرافي ياباني. العودة إلى ينابيع أحد الفنون الحربية الصينية (كونغ فو). خيط حرير من تايلاند إلى باريس. نزهة صوب تركيا، على وقع موسيقى إحدى المناطق الفرنسية... تسخِّر "رسالة اليونسكو" هذا الشهر شاشاتها للتنوع الثقافي. التفاصيل

    اشتركوا الآن











    جمال البجعة

    ينهل الفن من كمال السماء والأرض. كما تنهل الثقافة من كمال الطبيعة. تلك هي الفكرة التي تمركزت حولها محاضرة بعنوان "رجوع إلى الطبيعة، رجوع إلى المنابع" ألقاها الخطاط والشاعر الصيني فان زينغ في اليونسكو، في مايو/ أيار الماضي، وذلك في إطار المهرجان الدولي للتنوع الثقافي.  التفاصيل

    الخِطاطة فن به تُطلِق الكلمات أناشيدها

    يتسم فن الخط الفارسي بسلسلة من المستعارات، بينما يظل الخط الصيني متجذِّرا عميق التجذّر في التراث المحلي، حسب شرح حسن مَكارمي، رسّام-خطّاط إيراني وأخصّائي تحليل نفساني. لكنّ فن الخط، بصرف النظر عن التقليد الذي يندرج فيه، يجسّد "كيفية وجودنا في العالم".  التفاصيل

    نظرات غريب ليس كالغرباء

    "ما تشهدونه في هذه الصورة الفوتوغرافية ليس عرضا من عروض الفروسية"، كما يشرح شيجيرو أسانو، المصور الفوتوغرافي الياباني المولع بأضواء باريس وظلالها. أتى له ثلاثون سنة وهو يجوب شوارع هذه المدينة. وفي العاصمة الفرنسية، على مسافة نحو عشرة آلاف كيلومتر من مدينة أوساكا مسقط رأسه، يشعر كأنه في بيته. وجد فيها جو الكآبة والحنين الذي كان ينقصه في طوكيو الباهرة أكثر مما يتقبله ذوقه..  التفاصيل

    موسيقى ترحال

    بعدما أُودِع فولكلورُ بريتانْيِه في غياهب النسيان لعقود عدة، ها هو يشهد اليوم انبعاثا مرموقا. وعلى مسافة نحو 2500 كيلومتر بعيدا عن بريتانْيِه تعود الأغاني التقليدية إلى بيوت الأناضول، بعدما هجرتها. "جسر على البوسفور" يصل اليوم بين موسيقيين من فرنسة وآخرين من تركية يتشاطرون نفس الأهواء ونفس الهموم.  التفاصيل

    رهبان الغابة الصغيرة المحاربون

    نشأت فنون القتال التقليدية الشهيرة "كونغ فو" في الصين، منذ 15 قرناً، على يد راهب بوذي من الهند. وبمرور الزمن، انتشرت هذه الفنون في كوريا وفيتنام والفيليبين وماليزيا واليابان وغيرها من البلدان حتى صارت، ابتداءً من خمسينات القرن الماضي، موضة شائعة تثير أحلام الشباب في جميع أرجاء العالم. ويُعتبر ذلك بمثابة "عولمة" لا تحترم دائماً القيم الذاتية لهذه الفنون التقليدية.  التفاصيل

    جولة في العالم على خيوط من حرير

    شهدت صناعة الحرير التقليدية في تايلاند، التي تدنت في النصف الأول من القرن العشرين، انطلاقة جديدة في خمسينات هذا القرن، وذلك بفضل أحد الأمريكيين اسمه جيم تومسون. وقد شاركت تومسون في إحياء هذه الصناعة شابة تايلاندية هي الملكة سيريكيت. ومازال هذا الفن، الذي يجمع في الوقت الحاضر بين الصناعات الحرفية وفنون التصنيع الحديثة، ينتقل من جيل إلى آخر، مما يُسهم في تحقيق التنمية في هذا البلد.  التفاصيل