
"تعتبر حقوق الحياة والحرية والسلامة والأمن، إضافةً إلى حرية التعبير حقوق إنسان أساسية معترف بها ومكفولة في المواثيق الدولية." (قرار اليونسكو، المؤتمر العام 1997)
ستشكل حرية الصحافة، وسلامة الصحفيين، والإفلات من العقاب نتيجة ارتكاب الجرائم ضد الصحفيين، مواضيع اليوم العالمي لحرية الصحافة 2007. وبمناسبة الذكرى العاشرة للجائزة العالمية لحرية الصحافة اليونسكو/ غييرمو كانو، سيتم الاحتفال بهذا اليوم في هذه السنة في مدينة ميدلين، كولومبيا. ويعد قتل غييرمو كانو، مدير الصحيفة اليومية “El Espectador,” مثالاً بارزاً بالنسبة للجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين وتمر دون عقاب. وقد اغتيل غييرمو كانو إيسازا في 17 كانون أول 1986 أمام مخرج الصحيفة في بوغوتا من قبل قاتلين مستأجرين. وكان كانو ضحيةً لعصابات مافيا تجار المخدرات، والتي شجبها بشدة والتي حذر من آثارها المضرة على المجتمع الكولومبي. وفي 17 كانون أول 1986، كان قاتلان مستأجران بانتظاره أمام مخرج الصحيفة في بوغوتا. وأصبح القضاة المسؤولون عن التحقيق عرضةً للتهديد والرشى، وقد قتل بعضهم لرفضهم تلقي الرشوة. وتعد حياة غييرمو كانو، شجاعته، التزامه بالصحافة المستقلة وإصراره والذي من خلاله حارب من أجل بلده، مثالاً يقتدى به في جميع أنحاء العالم .>> اقرأ المزيد
سلامة الصحفيين |
أثبت مؤشر حرية الصحافة لمنظمة مراسلين بلا حدود أن الدول التي يوجد فيها صراع عنيف تعد أماكن خطرة للإعلاميين – حيث قتل في العراق 37 صحفيا منذ بداية العام 2006، 3 في سريلانكا وكولومبيا، 2 في أفغانستان. لكن الأرقام الواردة من دول مثل المكسيك، روسيا، الفليبين، الصين تشير أيضاً إلى أن حياتهم مهددة في دول لا توجد فيها مناطق حرب حقيقية .>> اقرأ المزيد |
الإفلات من العقاب نتيجة لارتكاب الجرائم ضد الصحفيين |
"يتم تقييد حرية التعبير والصحافة بشكل كبير بسبب عمليات القتل، الخطف، الضغط، الترهيب، السجن غير المبرر للصحفيين، تدمير المرافق، العنف من أي نوع، الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد الصحفيين. ويجب التحقيق في هذه الجرائم دون تأخير وإيقاع العقوبات القاسية." >>اقرأ المزيد |